بصفتكم داعماً مؤسسياً  

     يعود الفضل في تأسيس مصادر إلى الدعم السخي الذي قدمته شركة عُمانتل. فمن خلال شراكتها مع الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم، غطت الاستثمارات الكبيرة التي قدمتها شركة عُمانتل كافة التكاليف التأسيسية لمصادر. كما غطى هذا         التمويل تكاليف الاشتراك في مزود المحتوى الأول لمصادر، وهو نظام المعلومات "إبسكو" الشهير عالمياً لخدمات المعلومات.

   تتمثل المرحلة القادمة من التطوير في توسيع وإثراء مصادر وذلك بدعوة المؤسسات والشركات المحلية والعالمية المتواجدة في السلطنة لرعاية الاشتراكات في موارد أخرى للمحتوى، وذلك في إطار أنشطة المسؤولية الاجتماعية لهذه المؤسسات            والشركات.

     تضم قائمة مزودي خدمات الأبحاث الرقمية الرائدة عالمياً مكتبات، وناشرون مهنيون وأكاديميون، وأنظمة مجمعي المحتوى وقواعد بيانات أمثال: "ال سيفيير"، "ويلي"، "سبرينغر"، "نايتشر" "بالغريف ماكميلان"، "بروكويست"، إصدارات مطبعة         جامعة كامبردج، "إسلاميك انفو"، إصدارات مطبعة جامعة أكسفورد، "تايلور وفرانسيس"، و"معرفة".

    يمكن للمؤسسات والشركات الراعية أن تجعل مشاركتها متخصصة من خلال اختيار اشتراك ملائم للقطاع الخاص بها. فعلى سبيل المثال، يمكن لشركة تعمل في مجال النفط والغاز أن تختار مصدرًا متخصصاً بعلوم النفط والغاز مثل "ون بترو". كما      يمكن لشركات الهندسة الرعاية والمشاركة عبر اختيار مواقع متخصصة في علوم الهندسة مثل "IEEE" أو "نوفيل".  وكبديل لذلك، يمكن للجهات الراعية الاعتماد على مصادر لاختيار المورد المناسب.

    في كلتا الحالتين، سيستخدم الرعاة مخصصات المسؤولية الاجتماعية لشركاتهم استخداماً فعالاً جداً، ليس بالإسهام في دعم الصالح العام فحسب، بل بإمكانية تحقيق مكاسب على المدى الطويل، على شكل أعمال بحثية قيّمة تتعلق بقطاع عملهم.

     لمزيد من المعلومات حول فرص الرعاية، يرجى التواصل مع مدير مشروع مصادر على رقم الهاتف 5451 230 2 968+ أو عبر البريد الإلكتروني [email protected].

 

    بصفتكم عضوا مؤسسيا في الشبكة العُمانية للبحث العلمي والتعليم

    يستفيد أعضاء الشبكة من التقنيات الشبكية المتقدمة والبنى الأساسية ذات الصلة في سلطنة عُمان وحول العالم. كما تتاح لهم إمكانية الحصول على العديد من الخدمات والتطبيقات

   توفر الشبكة العُمانية للبحث العلمي والتعليم بيئة ملائمة لإجراء أبحاث رائدة في السلطنة. فبالإضافة الى الاشتراك في مصادر، تتميز العضوية في الشبكة بما يلي:

  • إنشاء منبر للتعاون والبحوث يعزز الابتكار ويدعم اقتصاد المعرفة
  • تمكين الناشطين في البحث العلمي بالسلطنة من التعاون مع نظرائهم في المنطقة ممن تقوم بلادهم ببناء شبكاتها الوطنية الخاصة
  • المشاركة الفاعلة في مشاريع بحثية دولية لجذب المزيد من الدعم المادي للمنطقة
  • تنويع وتطوير الاقتصاد وتصدير رأس المال المعرفي

لمزيد من المعلومات، يرجى مراجعة الموقع الإلكتروني www.omren.om.